Yahoo!

لمّاع انت ايها الوهم

كتبها فاطمة .... ، في 9 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:07 م

 

لمّاع انت ايها الوهم

 

على سفح صخري تواجه غضب بحر ثارت براكينه فأبى الا ان يعلن حربا تفتت الصخور .تصرخ الرياح مزمجرة ..تهديد ووعيد هنا وهناك، وعلى السفح تقف كمن اصر انه ولد ليكون شامخاً فلا يمر مرور الكرام …

لا تبالي لسيل اشتد ليشقق ذلك الوجه  وان تذهب بها الرياح وتروح ولاختفاء القمر الرفيق… ووسط ذلك كله عتبها عليك ايها البعيد..

ضحكات الطفولة تعلو من بعيد تتقطر ندىً وتصب في العدم، في العدم ايتها الطفولة.. ناي بأغاني الصبا يغني تسمعه فيفوق الحنين..توقظ الشوق انت ايها الناي!…غربان تقدم ايتهها الفتاة فهل تتوقفين؟ تنعق لتدحر انين نايك فماذا ترين؟ّ!

كم غريب انت ايها القدر!! أفتقودها الى ذاك الشعور؟ الى الرغبة بفهم الغروب؟..موت اليوم في ذلك الافق..صراع ينحر فيه فتنتظر تشييع جثمانه. جثمانك يخيفها ايها النهار، فجثمان لبعض منها قد يشييع قريباً. سيسير خلف نعشك زمجرة وغضب وستحل لعنة الليل قريباً فاياك ان تغب! … ما ذنبه ذاك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى اين؟!!

كتبها فاطمة .... ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:01 م

 

 الى اين؟!! 
 
 
 
 
 
 
  لربما اسمح لنفسي القول اني ولدت في عائلة ككل العائلات المحافظة والتي تعرف الدين  حسبما اعتادت سماعه عن المسموح و الممنوع والحرام والحلال، ومن ثم اختلاط الغير مقبول بالحرام ومن ثم اصبحنا لا نمييز المحظورات الربانية من الممنوعات التي فرضها احد الآدميين حين قرر ان فعل هذا هو خطأ و فعل ذلك هو الصواب .
يكتسح العالم العربي تناقض بين العادات و بين الرغبات.  ان عادات لابسي الطرابيش الذين نراهم يتصدرون افلام الابيض والاسود قد ضيقت الخناق على اناس ذلك العصر حتى بدؤوا بالمطالبة بالتحرر .. ثورة التحرر تلك التي عندما بدأت بالنجاح تحولت الى هيجان ومن ثم انقلب المفهوم مجددا فتحررنا من القيود واحرقناها وضِعنا في متاهات ومتاهات …تلك المتاهات التي تخيف الكثير … تلك التي تخيفني ايضاً … فتارة انبذ العادات و التقاليد فأقطع وعودا على ان افعل وافعل وتارة اخاف المتاهات ثم انظر مرة اخرى لارى ان التحرر من القيد هذا وبالشكل المدروس بخطواته الغير متوزعه و المتزنه تؤدي الى نتيجة افخر بها . وكذلك ذلك القيد وذلك… .
ان وجود العالم الغربي له اثره في حياتي وحياة الكثير من الافراد … تلك الرغبة بأن اكون سيدة نفسي ..ان اكون انا التي أحبها ..تلك التي  فكرت وبحثت وتساءلت  وطرحت الكثير الكثير من الاسئلة ..تلك التي علمتُها وروضتُها لأمزج ما اعرفه من التحرر الغربي بالاسلام والاخذ بما يفيد من العادات و ان انفي ذلك الجزء الاخر … ذلك هو العالم الذي بنيته .. علمت فيه الواقع العربي الصعب و من ثم التحرر الغربي الذي شد الكثير وشدني كباحثة عنه  فاكتشفت انه زيف ووهم ما ان يصله الانسان حتى يتجرد من كونه انساناً ، فرفضت همجيته و أخذت ما يفيد … اخذت الجزء الذي شدني وخرجت من ذلك الباب واكملت الطريق .. وبعد سنين من البحث الدؤوب اصبحت شخصاً يهاجم العادات حتى يقتنع بالفكرة التي تطرحها و من ثم تخزن في ذلك المكان الخاص بالتذكر .
العالم خارج حدودي هو همجي زائف قد بنى اساسه على ار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليتني أعود فأضيفــ …..

كتبها فاطمة .... ، في 9 تشرين الأول 2009 الساعة: 13:05 م

 

 

…اركض و اركض في تلك المساحة الواسعة بجسد مهزوز فارقه العقل … لم يكن لذلك الثوب الرقيق ساتره ان يمنع برودة الشتاء ان تخر في جسدي النحيل … اركض وتشق اللزوجة الباردة طريقا بين اصابعي … اركض من المجهول … اركض من اقصى مخاوفي … فيرتفع صوت اللهاث ويرتفع … وتتثاقل خطواتي ،فالقدمان ما عادتا تتحملان … والنبض قد وصل لاقصى حدوده ولا مجال للمساومة للمزيد ، يدوي نحيب قاتل مذعن ليرتفع و يرتفع … والماء يجري وقد شق طريقه بين مقدمة الخد الايسر وآخر ذلك الرأس … يرتفع النحيب ملحنا انشودة يهتز لها الجسد …

وافاقت ندى لتجد نفسها قد هوت بجانب سريرها وقد تبع ذلك السقوط سقوط تلك القصة التي وضعتها بجانبها قبل ان تتم قراءتها ، سقطت على راسها الذي لم يع حتى الان ما جرى، ويرتفع ذلك الشيئ المفكر ، وعينان مفزوعتان متفحصتان تدوران وما هي الا لحظات حتى اكتسح ظلام الغرفة صوت لا يُعلم انين هو ام بكاء ، ام هي رياح الخوف قد هبِت ، ام انه الاطمئنان وقد لبس العويل ثوبا …

تلك ندى … وما كان ليكون الندى الا قطرات ماء تتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb